موهوب بن أحمد الجواليقي

34

شرح أدب الكاتب

تفسير لسان بلسان آخر وهو تفعلة من رجمت أرجم رجما إذا ظننت وحدست ومنه قوله تعالى " رجما بالغيب " وقال الهذلي : إن البلاء لدى المقاوس مخرج * ما كان من عيب ورجم ظنون فكأن الترجمان الذي يصيب بطنه معنى كلام المتكلمين بلسانين قال اللحياني يقال ترجمان وترجمان وقهرمان وقهرمان . ويروق يعجب راقني الشيء يروقني أي أعجبني . ويهول يخيف والهول المخافة من الأمر على ما يهجم عليه منه كهول الليل وهول البحر تقول هالني الأمر يهولني وأمر هائل والجسم يجمع البدن وأعضاؤه من الناس والإبل والدواب ونحو ذلك مما عظم من الخلق الجسيم والفعل جسم يجسم جسامة والجسمان جسم الرجل أيضا وكذلك الجثمان وهو ههنا مثل . قوله " فإذا سمع الغمر والحدث الغر قوله الكون والفساد وسمع الكيان والأسماء المفردة والكيفية والكمية والزمان والدليل والأخبار المؤلفة راعه ما سمع وظن أن تحت هذه الألقاب كل فائدة وكل لطيفة فإذا طالعها لم يحل منها بطائل " . الغمر الذي لم يجرب الأمور يقال منه غمر بالضم يغمر غمارة وجمع الغمر أغمار وهو المغمر أيضا . والحدث الناشئ فإن قلت السن زدت ياء فقلت حديث السن وجمع الحدث حدثان ورجل حدث وحدث إذا كان كثير الحديث حسن السياق له وهو حدث ملوك إذا كان صاحب حديثهم ويقال أخذه منه ما قدم وما حدث ولا يضم حدث في شيء من الكلام إلا مع قدم اتباعا له والغر الحدث الغافل وهو العزيز والغرارة الحداثة وقد